prusa

نموذج الإتصال

الرجاء ملء النموذج بالكامل حتى نتمكن من مساعدتك بشكل أفضل.


prusa
التحفيز العميق للدماغ  | مرض باركنسون

التحفيز العميق للدماغ | مرض باركنسون

التحفيز العميق للدماغ  | مرض باركنسون

1. ما هو مرض باركنسون؟

1.1. ما هي مسببات مرض باركنسون؟

2.1. ما هي أعراض مرض باركنسون؟

3.1. كيف يتم تشخيص مرض باركنسون؟

4.1. ما هي العلاجات الممكنة لمرض باركنسون؟

2. ما هو التحفيز العميق للدماغ؟

1.2. من هم المرشحون الأنسب لجراحة التحفيز العميق للدماغ؟

2.2. ما هو معدل نجاح جراحة التحفيز العميق للدماغ؟

3.2. كيف يتم إجراء جراحة التحفيز العميق للدماغ؟

1. ما هو مرض باركنسون؟

مرض باركنسون (الشلل الإرتعاشي) هو إضطراب تنكسي عصبي يؤثر بالأساس على الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين و الموجودة في منطقة معينة من الدماغ تسمى المادة السوداء. هو مرض مزمن تقدمي يظهر بصورة إضطرابات حركية في حياة المرضى اليومية.

1.1. ما هي مسببات مرض باركنسون؟

يبدأ مرض باركنسون بفقدان خلايا الدماغ المنتجة للدوبامين والتي تعد أحد الناقلات العصبية في الجسم أو ما يشار إليها عادة بإسم الرسل الكيميائية ، يبدأ تلف الخلايا في الظهور ببطء و يتفاقم تدريجياً بمرور الوقت ، إلى أن تموت في نهاية الأمر. تشير التقديرات إلى أن ما بين 60٪ إلى 80٪ من الخلايا تتلف قبل ظهور الأعراض السريرية للمرض. و نتيجة لذلك ، ينخفض ​​مقدار الدوبامين في الدماغ مسببا حدوث نشاط دماغي غير منتظم. هكذا تبدأ أعراض المرض في الظهور.

حتى إذا كان مرض باركنسون يبدو في بعض الحلات أنه ذو نزعة وراثية ، فإنها غالبًا ما يحدث بشكل عشوائي ولا تزال مسبباته مجهولة حتى يومنا هذا ، ومع ذلك يعتقد معظم الباحثين أن هناك عوامل وراثية و بيئية تساهم في إصابة هذه الخلايا المنتجة للدوبامين و موتها في نهاية المطاف.​​​​​​​

2.1. ما هي أعراض مرض باركنسون؟

هناك أربعة علامات سريرية و  أعراض رئيسية لمرض باركنسون وهي:

  • حركة متناقصة و بطيئة (بطء الحركة) ،
  • رعاش (اليدين ، الذراعين ، الذقن ، الساقين و الرأس) ،
  • تيبس الأطراف والجسم (التصلب)،
  • إضطرابات التوازن والتنسيق.

تختلف الأعراض التي تصاحب مرض باركنسون و ﻛذﻟك ﻣدى ﺳرﻋﺔ تطوره من شخص لآخر بسبب تعدد أنواع المرض. قد تكون أعراضه الأولية خفيفة في البداية ولكنها تزداد تدريجيًا حدة و سوءًا مع مرور الوقت.

في المراحل الأولى من هذا المرض ، قد يشعر الأشخاص برعشات خفيفة أو يواجهون بعض الصعوبات التي تؤثر على قدرتهم على أداء أنشطة الحياة اليومية كالوقوف من الكرسي ، غسل الوجه و اليدين ، إرتداء الملابس و حتى المشي. في نهاية المطاف ، سيجد المريض صعوبة في استخدام أطرافه ، وتصبح نبرة صوته أكثر ضعفا و كلامه غير واضح ، كما سيتدهور خط يده و يصبح أسوأ مع مرور الوقت. ستلاحظ أيضًا أن تعابير وجه الشخص المريض قد إختفت.

غالبا ما تبدأ  أعراض المرض في الظهور على جانب واحد من الجسم أو الأطرف ثم تتطور لتشمل كلا الجانبين. يمكن أن تكون الأعراض أكثر حدة وسوءا في جانب واحد أكثر من الجانب الآخر.​​​​​​​

3.1. كيف يتم تشخيص مرض باركنسون؟

لا يوجد أي إختبار سريري محدد يمكن القيام به من أجل تشخيص مرض باركنسون. كما لا يمكن إجراء التشخيص إلا بعد حصول الطبيب على التاريخ المريض الطبي وإجراء فحص عصبي مفصل.

هناك العديد من الأمراض لها أعراض مشابهة لمرض باركنسون ، وتسمى بالأمراض الباركنسونية. . لهذا السبب يتم في معظم الحالات تشخيص العديد من الأمراض بشكل خاطئ على أنها مرض باركنسون. و لذلك ، تعد الخوارزمية السريرية لظهور الأعراض والفحص العصبي مهمين جدًا من أجل تشخيص هذا المرض بشكل صحيح وبدء علاجه في الوقت المناسب.

بالإضافة إلى ذلك ، فإن ملاحظة حدوث تحسن معين بعد بدء العلاج (العلاج الدوائي) هو علامة مهمة تسمح للطبيب بتمييز مرض باركنسون عن غيرها من الأمراض المماثلة.​​​​​​​

4.1. ما هي العلاجات الممكنة لمرض باركنسون؟

على الرغم من عدم وجود أي علاج قد يؤدي للشفاء من مرض باركنسون ، يتم تطبيق بعضها للحد من الأعراض السريرية لهذا المرض أو السيطرة عليها. هذه العلاجات هي:

العلاج الدوائي : يختلف وقت بدء العلاج ونوعه من شخص لآخر. بشكل عام ، يبدأ الأطباء العلاج الدوائي عندما يشكو المرضى من أن المرض قد أثر على قدرتهم على أداء أنشطة الحياة اليومية. يتم تغيير أنواع الأدوية و جرعاتها حسب مسار المرض ومدى تطوره. سيحتاج المرضى إلى تناول الدواء مدى الحياة.

التحفيز العميق للدماغ العميق (بطارية التحفيز الدماغي) : سنشرح هذا النوع من العلاج بالتفصيل في القسم التالي.

هناك بعض العلاجات الأخرى التي تساعد المريض على تخفيف من حدة أعراض المرض والسيطرة عليها ،  كالعلاج الفيزيائي ، الوظيفي والكلامي بالإضافة إلى بعض التمارين البدنية.

2. ما هو التحفيز العميق للدماغ؟

التحفيز العميق للدماغ ، و المعروف أيضًا باسم بطارية التحفيز الدماغي ، هو جراحة عصبية تنطوي على زرع أقطاب كهربائية في مناطق معينة من الدماغ ، والتي يتم توصيلها عبر أسلاك تزرع تحت الجلد إلى جهاز طبي يسمى محفز عصبي ، يشار إليه أحيانًا باسم "جهاز تنظيم نبضات الدماغ" ، تتم زراعة هذا الأخير تحت الجلد في الجزء العلوي من الصدر.

يتم تحفيز الدماغ بدون ألم من خلال هذه الأقطاب الكهربائية عن طريق توليد نبضات كهربائية تعمل على تعديل الإختلالات في كمياء الدماغ ، ومنع حدوث نشاط دماغي غير طبيعي أو تغيير نمطه من أجل علاج بعض الأعراض و العلامات السريرية المعروفة لمرض باركنسون مثل بطء الحركة ، الرعاش. و تصلب الأطراف.

يتم التحكم في كمية النبضات الكهربائية  بواسطة المحفز العصبي.​​​​​​​

1.2. من هم المرشحون الأنسب لجراحة التحفيز العميق للدماغ؟

يعد إختيار المرشح المناسب لجراحة التحفيز العميق للدماغ أحد أهم الخطوات. يجب على كل من طبيب و جراح الأعصاب بالإضافة طبيب الأمراض العقلية تقييم المريض لتحديد ما إذا كان يمكن أن تجري له هذه الجراحة. ومن الضروري أيضًا إجراء فحص عصبي على المريض قبل أن تتخذ اللجنة الطبية قرارها.

فيما يلي المعايير التي يجب أن تتوفر في المريض لكي يتمكن من إجراء الجراحة:

أ - يجب ألا يكشف التصوير المقطعي و التصوير بالرنين المغناطيسي لدماغ المريض عن وجود أي علة  (كالإصابة بإنسداد وعائي ، أو وجود ورم أو سوابق وجوده ، وما إلى ذلك) ،

ب - يجب أن يمر وقت معين بعد تشخيص المريض بمرض باركنسون ، قبل خضوعه للعملية الجراحية ، غالبا ما يجب عليه الإنتظار لمدة خمس سنوات ،

ج - يجب أن لا يكون المريض يعاني من أي أمراض عقلية تتطلب منه تناول أدوية ضد الخرف أو أي مشاكل عقلية حادة ،

د - يجب أن يكون المريض قد إستجاب للعلاج الدوائي ، و لو قليلا ،

ه - يجب ملاحظة وجود تحسن معين في حالة المريض ، بعد أن يبدأ علاجه الدوائي ،

و - يجب أن يكون المريض قد توقف عن أخذ الدواء في حالة ما إذا كان لعلاجه الدوائي أي آثار جانبية على صحته ،

ز - يجب ألا يتجاوز عمر المريض سن معين.​​​​​​​

2.2. ما هو معدل نجاح جراحة التحفيز العميق للدماغ؟

تنطوي جراحة التحفيز العميق للدماغ (بطارية التحفيز الدماغي) على نسبة أقل من المخاطر مقارنة بجراحات الدماغ الأخرى. في هذا الإجراء الجراحي ، يتم الحصول على نتائج مرضية للغاية كما يتم تحقيق معدلات نجاح عالية ، خاصة إذا كان المرضى الذين تم إختيارهم مناسبين لهذه الجراحة.​​​​​​​

3.2. كيف يتم إجراء جراحة التحفيز العميق للدماغ؟

أول شيء سيفعله الأطباء هو القيام بفحص عصبي مفصل للمريض. و من ثم إجراء تصوير مقطعي و تصوير بالرنين المغناطيسي لدماغه. يتم إنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد للدماغ بإستخدام الصور المتحصل عليها. الأمر الذي سيساعد الجراحين على تحديد بدقة عالية مناطق الدماغ التي سيتم زرع الأقطاب الكهربائية فيها.

قبل بدء الجراحة ، يقوم الأطباء بإجراء فحص أخير لدماغ المريض بالإضافة إلى الصور المقطعية و صور الرنين المغناطيسي.

يتم إجراء الجراحة على مرحلتين. في المرحلة الأولى من العملية ، يقوم الجراح بزراعة الأقطاب الكهربائية في مناطق دماغ المريض المحددة مسبقا و هو مستيقظً ، هو لا يشعر بأي ألم ولكن من المهم جدًا أن يكون مستيقظًا أثناء الجراحة ، و على تواصل مستمر مع الجراح ، لتجنب حدوث أي شيء أثناء عملية الزرع.

في المرحلة الثانية من هذه العملية ، يفقد المريض وعيه وينام بشكل كامل تحت تأثير التخدير العام ، ثم يقوم الجراح بزارعة المحفز العصبي في تجويف الصدر و ربطه بالأقطاب الكهربائية من خلال أسلاك مزروعة تحت الجلد.

تستغرق الجراحة بأكملها حوالي 4-5 ساعات.

بعد أسبوع ، يتم تعديل جرعات أدوية المريض و تفعيل بطارية التحفيز الدماغي. و بعد مرور أسبوع أخر ، يتم إجراء فحص ثاني من قبل الطبيب الذي يقوم بتنظيم شدة النبضات الكهربائية و تعديل جرعات الأدوية مرة أخرى.


Prusa Medica Prusa Medica Prusa Medica Prusa Medica

Prusa Medica

Prusa Medica

Prusa Medica

Prusa Medica

Prusa Medica
Prusa Medica